إذا كنت تغيّر الملاءات أكثر مما تغيّر الحفاضات، فالحفاض شبه المؤكد أنه بمقاس خاطئ أو مرتدىً بطريقة خاطئة — لا أنه قاصر في الامتصاص.
افحص هذه الأمور، بهذا الترتيب
- أطراف الساقين. يجب أن تستقر الحافة المكشكشة حول كل ساق للخارج، قائمة على البشرة. أما إذا انطوت للداخل — وهو ما يحدث بسهولة أثناء تغيير في منتصف الليل — فإنها توجّه السائل إلى الخارج مباشرة. وهذا أكثر الأسباب شيوعاً وأسرعها إصلاحاً.
- المقاس. الحفاض الواسع يترك فراغات عند الفخذ. وخلافاً للمتوقّع، معظم التسريبات الليلية سببها حفاض واسع لا ضيّق.
- الفراغ الخلفي. إذا كان طفلك ينام على ظهره، تأكّد أن حزام الخصر من الخلف مرفوع بمستوى الأمام. فالانخفاض في الخلف هو منفذ التسريب الليلي.
- مقاس أكبر لليل فقط. اثنتا عشرة ساعة مدة طويلة. وكثير من الأطفال يناسبهم مقاس النهار نهاراً والمقاس الأكبر منه ليلاً.
- تغيير قبل نومك أنت. تغيير سريع بعد ساعتين أو ثلاث من نوم طفلك يعيد ضبط المؤقّت لأطول فترة في الليل.
- الاتجاه للأسفل. بالنسبة للأولاد، التأكّد من أن كل شيء متجه للأسفل عند إغلاق الحفاض يحلّ نسبة مفاجئة من التسريبات عند الخصر.
ما ليس هو المشكلة عادةً
نادراً ما يكون الامتصاص هو الحدّ في الحفاضات الحديثة — فالنواة تستوعب أكثر بكثير من حاجة ليلة كاملة. وإذا خرج الحفاض ثقيلاً بينما السرير مبلّل، فهذا يعني أن السائل تسرّب قبل أن يصل إلى النواة، وهو ما يعيدنا إلى المقاس في كل مرة.
وكذلك الحفاض الذي يبدو جافاً من الخارج ومع ذلك سرّب ليس معيباً. إنها مسألة مقاس.
إذا كان التسريب مفاجئاً
الحفاض الذي كان مناسباً لأشهر وصار يسرّب معظم الليالي يعني عادةً أن طفلك انتقل إلى المقاس التالي. افحص وجود آثار حمراء عند الفخذين بعد التغيير — فإن وجدتها فتلك هي الإجابة.
أما إذا كان التسريب مفاجئاً ومتكرّراً ومصحوباً بحفاضات أكثر بللاً من المعتاد في النهار أيضاً، فيستحق ذلك أن تذكره لطبيبك بدل أن تعالجه بعبوة أكبر.